الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

185

معجم المحاسن والمساوئ

لكان أحسن ، فدعاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « أرأيت أبعرتك هذه ، أيّ شيء تعالج عليها ؟ » فقال : يا رسول اللّه ، لي زوجة وعيال ، فأنا أكسب عليها ما أنفقه على عيالي وأكفّهم عن مسألة الناس وأقضي دينا عليّ ، قال « لعلّ غير ذلك » قال : لا ، فلمّا انصرف قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لئن كان صادقا إنّ له لأجرا مثل أجر الغازي وأجر الحاجّ وأجر المعتمر » . 9 - وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « تحت ظلّ العرش يوم لا ظلّ إلّا ظلّه رجل خرج ضاربا في الأرض يطلب من فضل اللّه ما يكفّ به نفسه ، ويعود به على عياله » . 10 - وعن عليّ أنه قال : « ما غدوة أحدكم في سبيل اللّه بأعظم من غدوته يطلب لولده وعياله ما يصلحهم » وقال عليه السّلام : « الشاخص في طلب الرزق الحلال كالمجاهد في سبيل اللّه » . 11 - مجموعة ورّام ج 1 ص 45 : أصابت أنصاريّا حاجة فأخبر بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : « آتني بما في منزلك ولا تحقر شيئا » فأتاه بحلس وقدح ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من يشتريهما ؟ » فقال : رجل هما عليّ بدرهم ، فقال : « من يزيد ؟ » فقال : رجل هما بدرهمين ، فقال : « هما لك ابتع بأحدهما طعاما لأهلك وابتع بالآخر فأسا » فأتاه بفأس فقال عليه السّلام : « من عنده نصاب لهذا الفأس ؟ » فقال أحدهم : عندي فأخذه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأثبته بيده ، فقال : « إذهب واحتطب ولا تحقرنّ شوكا ولا رطبا ولا يابسا » ففعل ذلك خمس عشرة ليلة فأتاه وقد حسنت حاله فقال عليه السّلام : « هذا خير من أن تجيء يوم القيامة وفي وجهك كدوح الصدقة » . 12 - دعائم الإسلام ج 2 ص 16 : وعن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه سأل بعض أصحابه عمّا يتصرّف فيه ، فقال : جعلت فداك ، إنّي كفّفت يدي عن التجارة قال : « لم ذلك » قال : انتظاري هذا الأمر ،